كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه (?) » . وصدر الحديث لا يخالف حديث وائل بن حجر الذي قال فيه: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه (?) » وذلك في تقديم الركبتين لأن البعير يبرك على يديه أولا، فإذا قدم المصلي ركبتيه لم يبرك بروك البعير.
وأما قوله في آخره «وليضع يديه قبل ركبتيه (?) » فالأظهر أن ذلك انقلاب على الراوي لأنه يخالف صدر الحديث.
والصواب وليضع ركبتيه قبل يديه حتى يتفق آخر الحديث مع أوله.. ومع حديث وائل بن حجر المذكور وما جاء في معناه.
أما حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي سألت عنه فقد رواه مسلم في صحيحه وهذا نصه: «قال كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر " الم تنزيل " السجدة وفي