وقد نويت أن أتركها بعد الحج، فماذا علي؟ (?)
ج: إذا تيسر تركها فهو أحوط، أما إذا كان الضرر عظيما والمشقة كبيرة فلا بأس وإلا فتركها أحوط، وطاعة الزوج واجبة إلا إذا كان الضرر كبيرا ويشق عليك؛ لقول الله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} (?) .