خاتمًا من ورق فسكت عنه".
وروى الدارقطني (?) من طريق عطاء بن يزيد عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في يده خاتمًا من ذهب فقرعه بقضيب، فلما غفل النببي - صلى الله عليه وسلم - ألقاه فنظر النبي صلى الله عليه وسلم -فلم يره- فَقَالَ: "ما أرأنا إلا قد أوجعناك وأغرمناك".
وقد رواه النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاء هكذا، والحفاظ من أصحاب الزهري رووه عن الزهري عن أبي إدريس "أن رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لبس خاتمًا" وهو صحيح.
وروى أبو داود (?) من حديث عائشة قالت: "قدمت علي النبي صلى الله عليه وسلم من عنده النجاشي حلبة أهداها له، فيها خاتم من ذهب، فيه فص حبشي، قال: فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معرضًا عنه أو ببعض أصابعه، ثم دعا أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته زينب فقال: تحلي بهذا يا بنية" وسيأتى من حديث بريدة وأبي سعيد نحو ذلك.
وروى عقيل ويونس عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن رجل أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأي في يد رجل خاتمًا من ذهب فضرب أصبعه حتى رمى به".
ذكره الدارقطني في علله. وقال: رواه يونس بن الوليد وعبد العزيز ابن أبي سلمة عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس، وليس بمحفوظ،