رواه أحمد (?)، وفي إسناده علي بن مسعدة وثقه جماعة، وضعفه آخرون.
167 - وَعَنْ أَبِي رَزِين الْعُقَيْلِي -رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: يَا رَسُول الله، كَيْفَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى؟.
قَالَ: "أَمَرَرْتَ بِأَرْضٍ مِنْ أَرْضِكَ مُجْدِبَةٍ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً؟ ".
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: "كَذلِكَ (?) النُّشُورُ".
قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإيمَانُ؟.
قَالَ: "أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إلَيْكَ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ تَحْتَرِقَ في النَّارِ أَحَبُّ إلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِالله شَيْئاً، وَأَنْ تُحِبَّ غيْرَ ذِي نَسَبٍ لاَ تُحِبُّهُ إلاَّ لله (مص: 73) فَإذَا كُنْتَ كَذلِكَ