- أرى أمَّ صخرٍ ما تجفُّ دموعُها ... وملَّتْ سُليمى مَضْجعي ومكاني

- فأّيُّ امرئٍ ساوى بأمٍ حليلةً ... فلا عاشَ إِلا في شقاً وهوانِ

صخر بن عمرو بن الشريد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015