- أرى أمَّ صخرٍ ما تجفُّ دموعُها ... وملَّتْ سُليمى مَضْجعي ومكاني
- فأّيُّ امرئٍ ساوى بأمٍ حليلةً ... فلا عاشَ إِلا في شقاً وهوانِ
صخر بن عمرو بن الشريد