- ولو أني حُبيتُ الخلدَ فرداً ... لما أحببتُ بالخلدِ انفرادا
- فلاَ هَطلتْ عليَّ ولا بأَرضي ... سحائبُ ليس تنتظمُ البلادا
المعري
عَيَّرَ رجلٌ عروةَ بالنحافةِ وكان الرجلُ سميناً فأجابه عروةُ: