- أخٌ لي مستور الطباعِ جعلتهُ ... مكانَ الرضى حتى استقلَّ به الودُ

- وتحتَ الرضى لو أن تكونَ خبرْته ... ودائعُ لا يرضى بها الهزلُ والجِدُ

- لعمري ليست صفقةُ المرءِ تنطويْ ... على ذمِّ شيءٍ كانَ أولَه حمدُ

- فأعطِ الرضى كلَّ الرضا من خبرتهُ ... وقِفْ بالرضى عنه إذا لم يكن بدُ

مسلم بن الوليد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015