- وأخٍ أرابَ فلم أجدْ في أمِره ... إِلا التماسُكَ عنه الهجرانا
- وأراهُ لما لم أطالبْ نفعَهُ ... أنشا يَقُرُّ تغيباً وعيانا
البحتري