أي لاَ تكثر الحزن على ما فاتك من الدنيا، فإنك تاركُهُ ومُخَلَّفُهُ على الورثة، وتمام البيت قوله:
فإنما مَالُنَا لِلْوَارِثِ البَاقِي ...
(وهو بيت من كلمة ليزيد بن حذاق)