يضرب للغَضْبَان، أي اصْبُب ماء على نار غضبك، قَالَ رؤبة:
يا أيها الكَاسِرُ عينَ الأغصن ... والقَائِلُ الأقوالِ مالم تَلْقَنِي
هَرِقْ عَلَى جَمْرِكَ أوْ تَبَيَّنِ ... بأي دَلْوٍ إذْ عَرَفْنَا تَسْتَنِي