كما يُقَال "ساكن الريح" أي هو وَقُوع وَدُروع، قَالَ الشاعر:
وَمَازِلْتُ مُذْقَامَ ابنُ مَرْوَانَ وَابْنُهُ ... كأنَّ غُرَابا بَيْنَ عَيْنَي وَاقِع