أي نواحيها، وأنشد ابنُ الأَعرَبي:
وأشْعَثَ قد طارَتْ قَنَازِعُ رَأْسِهِ ... دَعَوْتُ عَلَى طُولِ الكَرَى وَدَعَانِي
مَطَوْتُ بِهِ في الأَرض حَتَّى كأنَّه ... أخُو سَبَبٍ يَرْمِى بِهِ الرَّجَوَانِ
أي كأنه في بئر يضرب به رَجَوَاها مما به من النُّعَاس.