(كذا، وأحسبه "بذنابة لو")
أي مَنْ لك بأن يكون "لو" حقاً، وقَالَ:
تَعَلَّقْتُ من أذْنَابِ لَوٍّ بلَيْتَنِي ... وَلَيْتٌ كَلَوٍّ خَيْبَةٌ ليس تَنْفَعُ