هو حِمىً قريبٌ من الطائف لين مُسْتَوٍ كالراحة لا خَمَرَ (الخمر - بالتحريك - ما واراك من شجر أو غيره) فيه يتوارى به.
يضرب للأمر الواضح البين الذي لا يخفى على أحد.
وقد مر ما ذكر فيه من الخلاف