ذكره شيخنا العدل ظهير الدين عليّ بن محمّد بن الكازروني في تاريخه، وقال: رتّب صدرا بالبلاد الحلّيّة فحسنت طريقته بها سنة إحدى وستّين وستّمائة.
3708 - كمال الدّين أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن جميل بن عبد الباقي
الربعي البغداديّ الفقيه الصوفيّ.
من بيت أصيل كان فقيها عالما، قرأ الفقه على مولانا ظهير الدين النوجاباذيّ (?) ومظفر الدين ابن الساعاتيّ (?)، وكان من فقهاء المستنصريّة، ثم تصوّف ولازم مولانا محيي الدين محمّد بن يحيى بن المحيّا العبّاسيّ وصار وكيل رباط الشونيزي وسكن الرباط، وسمع الحديث على شيخنا مجد الدين [عبد الله ابن محمود] بن بلدجي وأنشدني:
ألام واعطي والبخيل مجاوري ... إلى جنب بيتي لا يلام ولا يعطي
وكان كريم الأخلاق متودّدا وبيني وبينه صحبة مؤكّدة منذ قدمت من مراغة، كتبت عنه ونعم الصاحب كان، توفّي سنة اثنتين وتسعين وستّمائة.