ذكره أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه، وقال: كانت تقام له الخطبة بالنهروان وإليه أمر الأكراد بطريق خراسان، وكان في هذه الناحية متفقا مع الأوحد أبي الفتح بايتكين الزوبينيّ (?) وكان حسام الدولة أبي الشوك (?) يهابه، قال: وفي سنة ثلاثين وأربعمائة خلع ملك الملوك على قطب الدولة أبي الوفا نصير وسلّم إليه رياسة الجبل.
كان من العلماء الأفاضل وله تصانيف حسنة، روى عن أبي القاسم جعفر (?) بن محمد بن قولويه.