أخوه كمال الدين محمد (?) وزاد في البر والإكرام. قال: وسافر الى خراسان ولقي محمد بن يحيى [بن منصور] صاحب أبي حامد الغزالي وتفقه عليه، وسمع منه، وكان مولد فخر الدين سنة ست وخمسمائة.
أنشد في كتاب له:
المال مالك إن بذلت وللعدى ... أو للردى ما تجمع البخّال
والعيش عيشك إن شربت دم الطّلى ... بدل الطلاء وشربك الأبطال
وإذا انتجعت فرائداك مهنّد ... عضب الظبى ومثقف عسّال
قف تحت أظلال السيوف تنل علا ... فالعيش في ظل السقوف وبال
لله درّ فتى يعيش ببأسه ... لم يغد وهو على النفوس عيال
من بيت الإمارة والمملكة، له فضائل عظيمة ويد في السّخاء كريمة، وكان أديبا ومن شعره - وقيل لغيره -:
داري مناخ الزائرين وغلّتي ... وقف (?)
الكفاة (?) وللحقوق الممكنة
ميراث أجدادي التلبّس بالعلا ... والعلم والتقوى وحسن الدّهقنة