1765 - غياث الدين أبو سليمان داود بن علي بن يوسف الدينوري الصوفي.

أبي القاسم علي بن ابراهيم بن العباس العلويّ المعروف بابن أبي (?) الجنّ، ومن إنشاده:

ألا ربّ باغي حاجة لا ينالها ... وآخر قد تقضى له وهو آيس

يجول لها هذا وتقضى لغيره ... وتأتي الذي تقضى له وهو جالس

1765 - غياث الدين أبو سليمان داود بن علي بن يوسف الدينوري

الصوفي (?).

كان من الصوفية الزهّاد، محدثا، روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعدّ نفسك في أهل القبور».

1766 - غياث الدين أبو الفتح رافع بن سعد بن منصور الطيّبي الكاتب.

كان كاتبا سديدا عالما، ومن كلامه في عهد كتبه: «وأمره أن يولي الوقوف وما يرجع إلى دار المرضى والجسر والقناطر وأموال المساجد والجوامع لمن يقوم بها ويكمل مصالحها ويحرس أصولها ويتبع آثار الواقفين حسبما ذكروه وقرروه فيها».

طور بواسطة نورين ميديا © 2015