الشيخ طه جابر العلواني:

لا!

الرئيس:

لأن نفس اللجنة التي جاءتنا هي من أمريكا من عندكم، أليس من عندكم؟

الشيخ طه جابر العلواني:

لا!

الأمين العام:

فيه فتاوى كثيرة بعكس هذا، واعتمد الفقهاء أوجهًا أخرى وقالوا: يقاس على المحل الأقرب اعتدالًا، ومنهم من قال بأنه يفتى بالصوم والفطر على مكة أو على المدينة وهناك من قال يعتمد الخط العرض 45 أو 48، بحيث القضية وقع فيها تداول النظر بين جمهور من الفقهاء قديمًا وحديثًا، حتى في بعض الفتاوى التي صدرت، في الفتاوى الهندية أشير إلى شيء من ذلك. فأنا أتوقف لا بأس بإعادة النظر في هذا الموضوع فيه تنفير للناس.

الرئيس:

على كل قرار مجمع مكة موجود هل تحبون نقرأه؟ أو أنا في الحقيقة، أنا بدون مؤاخذة أعرف أن الموضوع ما رايح ينتهي بهذه البساطة أمامنا هذا الرأي، وأمامنا قرار مجمع مكة، يعني المسألة تتطلب شيئًا من التروي فأنا أقول: طالما فيه قرار من مجمع مكة وأذكر للشيخ طه أن القرار الثاني هو بعد هذا، فطالما أن فيه قرارًا فهو الآن يعالج الوضع بصفة حاضرة، ويكفي لما نكاثر القرارات على جهة يتضاربون ونبلبل أفكارهم.

الشيخ أحمد محمد جمال:

إذا سمحت ما هو قرار مجمع مكة؟

الرئيس:

والله يا شيخ القرار الأول هنا والقرار الثاني صدر في الدورة الماضية هذه.

الشيخ أحمد محمد جمال:

نريد أن نسمعه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015