5- ووقع في حديث أنس عند مسلم: ((من عال جاريتين)) ، ولأحمد في حديث أم سلمة: ((من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذاتي قرابة محتسباً عليهما)) ، والذي وقع في أكثر الروايات بلفظ الإحسان. وفي رواية عبد المجيد: ((فصبر عليهن)) ، ومثله في حديث عقبة بن عامر في الأدب المفرد، وزاد: ((وأطعمهن وسقاهن وكساهن)) ، وفي حديث ابن عباس عند الطبراني: ((فأنفق عليهن وزوجهن وأحسن تأديبهن)) ، وفي حديث جابر عند أحمد، وفي الأدب المفرد: ((يؤدبهن ويرحمهن ويكفلهن)) . زاد الطبراني: ((ويزوجهن)) ، وله نحوه في حديث أبي هريرة في الأوسط والترمذي (?) .
ويقول جل شأنه في تلك المعاني: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة:233] .
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع)) رواه الترمذي من رواية ناصح.
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم)) رواه ابن ماجه (?) .
* * *