وهكذا تتأكد النظرة الإنسانية إليهم ونوجزها في النقاط التالية:

1- المسنون بحكم واقعهم وضعفهم وتدهور قواهم لا يستطيعون الاهتمام بأنفسهم، ولا أن يعطوها ما تستحقه من رعاية وعناية.

2- المسنون يؤدون وظيفة اجتماعية حيوية تشتمل في أبسط صورها على تقديم خدماتهم وخبراتهم وإرشاداتهم لأولادهم.

3- الشيخوخة قيمة اجتماعية يحافظ عليها المجتمع ويسترشد بخبراتها.

4- رعاية المسنين فن وعلم لا يقلان دقة وتعقيدًا عن رعاية الطفولة ورعاية المراهقين.

5- المسنون بحاجة إلى الاعتراف بوجودهم بحيث يظلون في شيخوختهم قوة مؤثرة في المجتمع.

6- الشيخوخة معطاء إذا وفرنا لها الفرص.

7- المسنون أفنوا عمرهم في خدمة المجتمع، فهم في حاجة إلى أن نوليهم الرعاية والاهتمام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015