قال الكسائي: الأمارة: العلامة التي تعرف بها الشيء، يقول: اجعلوا بينكم وبينه يوما تعرفونه لكي لا تختلفوا فيه، وفيه لغتان: الأمار، والأمارة.
قال: وأنشدنا الكسائي (الطويل) :
إذا طلعت شمس النهار فإنها أمارة تسليمي عليك فسلمي
وقال ابن دريد: (?) : الإمارة والأمارة: العلامة.
وقال الأزهري: (?) : يقال: قاف أثره يقوفه قوفا، واقتاف أثره اقتيافا: إذا تبع أثره، ومنه قيل للذي ينظر إلى شبه الولد بأبيه: قائف، وجمعه القافة، ومصدره: القيافة.
وقال الجوهري: (?) : قال الأصمعي: الأمار والأمارة: الوقت والعلامة.
وقال ابن الأثير: (?) : الأمار والأمارة: العلامة، وقيل الأمار جمع الأمارة.
ثم قال (?) : الإيماء: الإشارة بالأعضاء كالرأس واليد والعين والحاجب.
ثم قال: يقال: أومأت إليه، أومئ إيماء، وومأت لغة فيه.
ولا يقال: أوميت، وقد جاءت في الحديث غير مهموزة على لغة من قال في قرأت: قريت. وهمزة الإيماء زائدة وبابها الواو، وقد تكررت في الحديث.
ثم قال: (?) : ق وف: فيه أن مجززا (?) كان قائفا، القائف الذي يتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه، والجمع: القافة.
يقال: فلان يقوف الأمر ويقتافه قيافة مثل قفا الأثر واقتفاه.