وقال البيهقي – السنن الكبرى، ج:8، ك: المرتد، ب: ما يحرم به الدم ... ، ص: 197-:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قرأت على أبي اليمان، أن شعيب بن أبي حمزة حدثه عن الزهري، فذكره.

وابن مسعود:

قال الطبراني - المعجم الكبير، ج: 9: ص: 185: ح: 8913- موقوفا:

حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر.

وكرره في – ص:225، ح: 9094-.

وقال ابن حبان - المرجع السابق، ص: 377، ح: 4518:

أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليؤيدن الله هذا الدين بالرجل الفاجر)) .

وسهل بن سعد الساعدي:

قال أحمد- المسند، ج: 8 (طبع دار الفكر) ، ص: 428، ح: 22876- طرفا منه.

حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن- يعني ابن عبد الله بن دينار- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فأبلى بلاء حسنا، فعجب المسلمون من بلائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما إنه من أهل النار)) قلنا: في سبيل الله مع رسول الله، الله ورسوله أعلم، قال: فجرح الرجل، فلما اشتدت به الجراح، وضع ذباب سيفه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: الرجل الذي قلت له ما قلت، قد رأيته يتضرب والسيف بين أضعافه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة في ما يبدو للناس، وإنه لمن أهل النار، وإنه ليعمل عمل أهل النار في ما يبدو للناس، وإنه لمن أهل الجنة)) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015