و ح: 13834-: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، نحوه، وزاد فيه: ((وهما في قطيفة قد غطيا رؤوسهما، وبدت أقدامهما)) ، ولم يذكر بريق أسارير وجهه.
و ح: 13836-: عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليها مسرورا، فقال: ((ألم تسمعي ما قال المدلجي)) ، ورأى أسامة وزيد نائمين في ثوب واحد- أو قطيفة- قد خرجت أقدامهما، فقال: ((إن هذه الأقدام بعضها من بعض)) .
وعنه أخرجه أحمد - المسند، ح: 10، ص: 57، ح: 25953.
والحميدي- المسند، ج:1، ص: 117- 118، ح:239- فقال:
حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، فذكره.
و ح: 240-: وقال سفيان: وسمعت ابن جريج يحدث به عن الزهري، فقال فيه: ألم تر أن مجززا المدلجي، فقلت: يا أبا الوليد إنما هو مجزز المدلجي، فانكسر، ورجع.
وأحمد - المسند، ج: 9 (طبع دار الفكر) ، ص:283، ح: 24154 – فقال:
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، دخل مجزز المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أسامة وزيدا، عليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال: ((إن هذه الأقدام بعضها من بعض)) . وقال مرة: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا.
و ص: 364- 365، ح: 24580-:
حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا تبرق أسارير وجهه، قال: ((ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة)) فقال: ((إن بعض الأقدام لمن بعض)) .