ولا سبيل إلى تتبع الأعداد الكثيرة من المؤلفات العربية التي تُرجمت إلى اللاتينية في شتى ميادين المعرفة العلمية والفلسفية، والأعداد الكثيرة من المكتشفات والمخترعات والتطبيقات العملية لتلك المعارف العلمية. فقد وُضعت في ذلك كتب استوعبت عددًا من تلك المؤلفات العربية، وتتبعت حركة ترجمتها إلى اللاتينية (?) . ومع ذلك فقد حاول بعض هؤلاء المترجمين في القرون الوسطى الأوروبية أن يطمسوا جهد العلماء المسلمين الذين ترجموا مؤلفاتهم، ونسبوا تلك المؤلفات إما إلى أنفسهم، وإما إلى بعض العلماء والفلاسفة اليونان الذين عرفوا أسماءهم لأول مرة من العلماء المسلمين ومؤلفاتهم. ولم يُكشَف هذا الزيف وتصحح نسبة هذه المؤلفات والآراء إلى أصحابها إلا بعد ذلك بزمن طويل (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015