الباب الثاني:

نظرة تحليلية إلى محاولات نظرية للعرف في الفقه الإسلامي.

1- بصفة عامة.

2- المادة والعرف في اللغة والاصطلاح.

2-1 المادة اصطلاحًا.

2-2 العرف لغة واصطلاحًا.

2-3 النسبة بين العادة والعرف

3- أنواع العرف والعادة.

3-1 أنواع العرف من حيث اعتباره الشرعي.

3-1-1 العرف الصحيح

3-1-2 العرف الفاسد.

3-2 أنواع العرف من حيث المحيط الذي فشا فيه.

3-2-1 العرف العام.

3-2-2 العرف الخاص.

3-3 أنواع العرف من حيث ماهيته.

3-3-1 العرف اللفظي أو القولي.

3-3-2 العرف العملي أو الفعلي.

4- الأدلة التي يعتمد عليها لإثبات أن العرف والعادة أصل من أصول التشريع الإسلامي

4-1 الأدلة الخاصة.

4-1-1 الكتاب.

4-1-2 السنة النبوية

4-2 الأدلة العامة

5- أركان العرف وشروط اعتباره.

5-1 أركان العرف.

5-1-1 الركن المادي: الاطراد أو الغلبة.

5-1-2 الركن المعنوي: الاستقرار في النفوس

5-2 شروط اعتبار العرف

5-2-1 أن لا يكون العرف طارئًا

5-2-2 أن لا يوجد تصريح بخلاف العرف

5-2-3 أن لا يكون العرف مخالفًا للنص ومبادئ الشريعة

6- التقييم العام للعرف

6-1 مفهوم " المصدر " من ناحية منهجية الحقوق الإسلامية وتقييم العرف

6-1-1 مفهوم " الدليل " في أدب الفقه الإسلامي

6-1-2 تحليل لعدم تناول الأصوليين للعرف بين المصادر في مقابل الأهمية التي حظى بها العرف في فروع الفقه

6-2 مفهوم " المصدر " من ناحية فلسفة الحقوق الإسلامية وتقييم العرف

6-3 نظام أعمال الأدلة الشرعية في الفقه الإسلامي ومكانة العرف فيه الخاتمة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015