حكومته عن ولاية بغداد بتاريخ 9 نيسان سنة 1855 (ص318 من مجموعة تقاريره)
وتلاصق خان التمر المذكور أيضاً قهوة ذات مسناة لها طبقتان وتعرف القهوة اليوم بقهوة المصبغة أو قهوة الشط فهي محدودة بدجلة من جهة الغرب ومن جهة الشمال بشريعة المصبغة التي قلنا انه كان عندها باب الغربة في العصر العباس.
هذا ما كان من أمر الخان والقهوة حتى الربع الاول من سنة 1916 ثم فتحت الجادة العامة التي تشق المدينة من الجنوب إلى الشمال بتوسيع طرق وأسواق وبخرق دور ووسع السوق الضيق في عرضه ذو المنعطفات وهو الأتي من الركن الشمالي الغربي لجامع مرجان إلى السوق الذي فيه خان الدفتردار وذلك لإيصال الجادة العامة بدجلة على خط مستقيم في عرض وسيع. فمر هذا الفرع المتشعب من الجادة وهو يحاد من جهة الجنوب خان الاورتمة وبابه الجنوبي دون أن يمسهما بأذى ويحاد من جهة الجنوب خان بكر المعروف