وقد كانت السمة الغالبة على هذه المؤلفات هي التعميم، يتضح ذلك من خلال عناوينها مثل كتاب “ النبات والشجر للأصمعي ” (?) ، وما خصه النضر بن شميل في كتابه “ الصفات ” (?) من حديث عن الزرع والكرم والبقول والأشجار)) .. وغيرهما من العلماء إلاّ أن هذا الحكم لا ينسحب على كل من ألف في النبات. فقد خُصت بعض الأشجار بمؤلفات مستقلة ككتاب “ النخل ” (?) لأبي حاتم السجستاني وكتاب “ النخل ” (?) للأصمعي، “ والشجر ” (?) لابن خالويه، وغيرها من المصنفات التي احتوت مجالاً دلالياً واحداً.

تلا ذلك مرحلة تتمثل في جمع ما تفرق من رسائل لغوية في النبات وغيره في مؤلفات ضمت مجموعة من الحقول كالغريب المصنف (?) لأبي عبيد القاسم بن سلام، والألفاظ لابن السكيت (?) ، والمخصص (?) لابن سيده، وغيرها. إلا أن هذه الرسائل اللغوية في النبات والشجر كان الهدف منها التدوين اللغوي بدليل اكتفاء علماء العربية القدماء - أحياناً - بذكر اسم النبتة دونما وصف لها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015