فقيلَ: هما لغتانِ (?) .
قالَ المبردُ: ((وأوفى أحسنُ اللغتينِ)) (?) .
وقالَ ابنُ جنّيٍّ: هما ((لغتانِ قويتانِ)) (?) .
وقالَ ابنُ سيده: ((وفيتُ بالعهدِ ... وأوفيتُ، فأمّا في الكيلِ فبالألفِ لا غيرَ)) (?) .
وممّا جاءَ بالجمعِ بينَهما قولُ طفيلٍ الغنويِّ:
أمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمّتِه
كَمَا وَفَى بقلاص النَّجمِ حاديها (?)
وعدَّه ابنُ جنّيٍّ منَ الجمعِ بِينَ اللغتينِ (?) .
دِرَاسَةٌ قُرْآنِيَّةٌ: لم يجئِ الفعلُ الثلاثيُّ المجرّدُ “ وفى ” بأزمانِه الثلاثةِ في القرآنِ الكريمِ، وجاءَ المزيدُ ماضياً ومضارعاً وأمرًا، فوردَ الماضي المزيدُ بالهمزةِ في موضعينِ فحسب هما:
1 - {بَلَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى ... } 76 / آل عمران.
2 - {وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله ... } 10 / الفتح.
وجاءَ المضارعُ غيرَ متصلٍ بضميرٍ مرفوعاً في آيةٍ ومجزوماً في أخرى:
1 - {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوْفِ بِعَهْدِكُمْ} 40 / البقرة.
2 - {أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوْفِي الكَيْلَ} 59 / يوسف.
ومسندًا إلى واوِ الجماعةِ مرفوعاً في آيتينِ ومجزومًا في واحدةٍ:
1 - {الَّذِينَ يُوْفُونَ بِعَهْدِ اللهِ ... } 20 / الرعد.
2 - يُوْفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} 7 / الإنسان.