- أنّها ممّا تداخلت فيه اللغتانِ اللتانِ تلاقى أصحابُهما، فسمعَ هذا من ذاكَ، وذاكَ من هذا، فأخذَ كلُّ واحدٍ منهما من صاحبِه ما ضمَّه إلى لغتِه، فتركبت لغةٌ ثالثةٌ؛ قالَه ابنُ السرّاجِ (?) ، وغيرُه (?) .

- حَمْلُها على الشذوذِ، وقد نصَّ ابنُ عصفورٍ على ذلكَ (?) ، وغيرُه (?) .

- القولُ بندرتِها (?) .

وقد تقدّمَ في “ أبى يأبى ” حكايةُ خلافِ اللغويينَ في إثباتِ ما جاءَ على “ فَعَلَ يَفْعَلُ ” (?) ، وأنّ الفرّاءَ لم يُثْبِتْ سوى “ أَبَى ” (?) ، وذكرَ “ قلى يقلى ” ثعلبٌ والكوفيونَ (?) وابنُ خالويهِ (?) ، وعدَّها سيبويهِ، فقالَ: ((وأمّا جبى يجبى وقلى يقلى فغيرُ معروفينِ إلاّ من وُجَيْهِ ضعيفٍ، فلذلكَ أُمْسِكُ عنَ الاحتجاجِ لهما)) (?) .

وأثبتَ ابنُ القطّاعِ حرفاً واحداً لا خلافَ فيه، وعدَّ “ قلى يقلى ” ضمنَ أربعةَ عشرَ فعلاً مُخْتَلَفٍ فيها (?) .

دِرَاسةٌ قُرآنيةٌ: لم يردْ منها إلاّ الفعلُ الماضي في آيةٍ واحدةٍ هي:

1 - {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} 3 / الضحى.

وماضيه بالفتحِ، ولم يُقرأ بغيرِه - فيما نعلمُ -.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015