وعن أبي عليٍّ: فتحُ فعلِه في الماضي وكسرُه في المستقبلِ من أعلى اللغاتِ (?) .
قالَ الزجّاجُ: ((يقالُ: قَنَطَ يَقْنِطُ، وقَنِطَ يَقْنَطُ، وهما جميعاً جائزتانِ)) (?) .
وقالَ الأزهريُّ: هما لغتانِ جيِّدتانِ (?) ، ((وأجودُ اللغتينِ قَنَطَ يَقْنِطُ)) (?) .
- قَنَطَ يَقْنُطُ كنصَر وقعَد (?) ، حكاها أبو عبيدةَ (?) وهيَ لغةُ تميمٍ (?) .
قالَ السيوطيُّ: هذهِ شاذةٌ (?) ، وقالَ الرضيُّ: الأخيرتانِ مشهورتانِ (?) .
وزادَ الفيروزآباديُّ (?) والزبيديُّ (?) فيها لغةً “ ككَرُمَ ” أي: قَنُطَ يَقْنُطُ.
ووردت لغاتٌ أخرى:
- قَنَطَ يَقْنَطُ (?) ، بالفتحِ فيهما.
ووجَّههُ الأخفشُ وغيرُه على تداخلِ اللغتينِ، إذ فُتِحَتْ حركةُ العينِ في الماضي والمضارعِ وليسَ في عينِها أو لامِها حرفُ حلقٍ (?) .