وعن أبي عليٍّ: فتحُ فعلِه في الماضي وكسرُه في المستقبلِ من أعلى اللغاتِ (?) .

قالَ الزجّاجُ: ((يقالُ: قَنَطَ يَقْنِطُ، وقَنِطَ يَقْنَطُ، وهما جميعاً جائزتانِ)) (?) .

وقالَ الأزهريُّ: هما لغتانِ جيِّدتانِ (?) ، ((وأجودُ اللغتينِ قَنَطَ يَقْنِطُ)) (?) .

- قَنَطَ يَقْنُطُ كنصَر وقعَد (?) ، حكاها أبو عبيدةَ (?) وهيَ لغةُ تميمٍ (?) .

قالَ السيوطيُّ: هذهِ شاذةٌ (?) ، وقالَ الرضيُّ: الأخيرتانِ مشهورتانِ (?) .

وزادَ الفيروزآباديُّ (?) والزبيديُّ (?) فيها لغةً “ ككَرُمَ ” أي: قَنُطَ يَقْنُطُ.

ووردت لغاتٌ أخرى:

- قَنَطَ يَقْنَطُ (?) ، بالفتحِ فيهما.

ووجَّههُ الأخفشُ وغيرُه على تداخلِ اللغتينِ، إذ فُتِحَتْ حركةُ العينِ في الماضي والمضارعِ وليسَ في عينِها أو لامِها حرفُ حلقٍ (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015