أمَّا العُكبري فقد عدَّه اسمًا موصولاً، والنَّاصب له الفعل (تحسد) ؛ لأنَّ (ركب) من صلة (أيَّ) ، وأراه الرأي الرَّاجح.
شرح المشكل 84.
انظر: لإيضاح العضدي 65؛ الإفصاح 310؛ البسيط 1/276؛ الهمع 3/10.
انظر: اللُّباب 2/132 - 133.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 4/140؛ العرف الطيِّب 497.
شرح المشكل 286.
انظر: الكتاب 1/16 – 17؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/395؛ المقتضب 2/321؛ الأصول 1/178؛ شرح أبيات سيبويه للنَّحَّاس 42؛ الجمل للزَّجَّاجي 28؛ شرح الكتاب للسِّيرافي 1/310 - 311؛ الإيضاح العضدي 173 - 174؛ المحتسب 1/51؛ الصَّاحبي 389؛ التَّبصرة والتَّذكرة 1/110؛ شرح اللُّمع 1/122 المقتصد 1/613؛ شرح عيون الإعراب 479؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/285؛ نتائج الفكر 330؛ التَّوطئة 205؛ شواهد التَّوضبح والتَّصحيح 190؛ البسيط 1/422؛ الهمع 5/ 17 - 18.
شرح المشكل 286.
البسيط 1/423.
هذا مذهب الجمهور. انظر: الكتاب 1/16؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/395؛ مجاز القرآن 1/229؛ معاني القرآن للأخفش 2/534؛ تأويل مشكل القرآن 229؛ المقتضب 2/320، 342، 4/330؛ معاني القرآن للزَّجَّاج 2/380؛ الأصول 1/177 - 178؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 2/154؛ المسائل العضديَّات 99؛ مشكل إعراب القرآن 1/332؛ البيان 1/376، ولابن الحاجب في المسألة رأيٌ مخالف؛ فقد نصَّ في أماليه 4/97 - 98 على أنَّ ما ورد في الآية الكريمة: " صحَّ من وجهين: أحدهما - أنَّ) اختار (تارةً يتعدَّى بنفسه، وتارةً بحرف الجر كقولك: استغفرت الله الذَّنب، ومن الذَّنب، فليست) من (فيه محذوفة، وإنَّما هي أحد اللُّغتين، والآخر - أنَّه معدَّى بنفسه، وجاءت) من (على سبيل الزِّيادة لا على أنَّه معدَّى ب) من (، ثُمَّ حُذفت؛ كقولك: ما ضربت أحدًا، وما ضربت من أحد “