2 - أخرج أبو داود بسنده عن قبيعة بن جابر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بصالح الاخوان، أكثر اكتسابهم. فإنهم زين في الرخاء، وعدة عند البلاء، ولا تسأل عما لم يكن حتى يكون. فإن في ما كان منعه عن ما لم يكن، ولا تهاون بالحلف بالله فيهينك الله، وذل عند الطاعة. واستغفر عند المعصية. ولا تستعن على حاجتك إلا من يحب نجاحها. ولا تستشر إلا الذين يخافون الله. ولا تصحب الفاجر فتعلم من فجوره وتخشع عند القبور ( [78] ) .
3 - أخرج أبو داود بسنده عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قال: ألا انبئكم بالفقيه حق الفقيه؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله ولم يؤمنهم مكر الله. ولم يترك القرآن إلى غيره. ألا لا خير في عبادة ليس فيها الفقه. ولا خير في فقه ليس فيه تفهم. ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر ( [79] ) .
4 - أخرج أبو داود بسنده عن عبد الرحمن بن يزيد قال قال عبد الله - يعني ابن مسعود رضي الله عنه - ثلاث حقاً على الله أن يفعلهن بالعبد، يأتيه عبد لا يشرك به شيئاً فيكله إلى غيره، ولا يجعل من لهم سهم في الإسلام كمن لا سهم له. ولا يحب رجل قوماً إلا حشره الله معهم يوم القيامة، والرابعة أرجو أن يكون نفعاً لا يستر الله عبداً في الدنيا إلا ستره في الآخرة ( [80] ) .