(166) انظر ابن جرير جامع البيان عن تأويل آي القرآن مج 9 ج 16/60

(167) آل عمران 171

(168) الجاثية 13

(169) محمد بن علي الشوكاني فتح القدير 1/540-541

(170) الأنبياء 91

(171) التحريم 12

(172) إنجيل لوقا 1/41

(173) المرجع السابق 1/67-68

(174) المرجع السابق 2/25-26

(175) إنجيل متى 3/13-17

(176) إنجيل يوحنا 1/32-33

(177) رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس 3/3

(178) إنجيل متى 3/11

(179) إنجيل لوقا 3/16

(180) إنجيل متى 28/19

(181) إنجيل يوحنا 14/26

(182) المرجع السابق 16/13

(183) المرجع السابق 15/26

(184) عبد الأحد داود، كان اسمه قبل إسلامه: دافيد بنجامين كلداني، كان قسيساً للروم من طائفة الكلدان، ولد في أروميا من بلاد فارس سنة 1867 م، وتلقى تعليمه الابتدائي في تلك المدينة، سافر إلى روما وتلقى العلوم النصرانية فيها، وفي عام 1895 م تم ترسيمه كاهناً، أسهم في كتابة ونشر بعض المقالات عن الكنائس الشرقية، وكان يقوم بمهمة الوعظ والتعليم، كما تقلد مناصب أخرى، هداه الله إلى الإسلام وألف في الرد عليهم ومن كتبه: 1- الإنجيل والصليب، 2- محمد في الكتاب المقدس. (انظر ترجمة وافية عنه: د. محمد بن عبد الله السحيم مسلموا أهل الكتاب، دار الفرقان للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى عام1417 هجرية، ج 1 ص237-259)

(185) محمد في الكتاب المقدس ص 220

(186) انظر عبد الأحد داود محمد في الكتاب المقدس ص 117 وما بعدها، وانظر إبراهيم خليل أحمد محمد في التوراة والإنجيل والقرآن ص 89

(187) انظر أحمد حجازي السقا البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل 2/268-299، وكتابه: أقانيم النصارى ص 42-58، وانظر محمد رواس قلعة جي محمد في الكتب المقدسة ص 11-16

(188) البقرة 87

(189) البقرة 253

(190) المائدة 110

طور بواسطة نورين ميديا © 2015