5 أن الروح القدس ليس خاصاً بالمسيح فقط ولا بمن زعموا حلوله عليهم، بل إن الله أيد به الأنبياء والرسل السابقين وعباده المؤمنين، ونصوصهم شاهدة في أن روح القدس حل في كثير من الأنبياء، وفي الحواريين وفي غيرهم، وأن روح القدس يأتي بمعنى القوة والنصر والتأييد، وبمعنى

الوحي، وهو أيضاً اسم لجبريل عليه السلام، وهذا يرد باطلهم في الاعتقاد بألوهيته خلاف ما أخبر الله عنه في الكتب الإلهية.

وفي ختام هذه الخاتمة أرجو الله أن أكون قد وفقت للصواب، وأن يكون عملي خالصاً لوجه الله، وبالله التوفيق وهو المستعان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الهوامش والتعليقات

(1) انظر على سبيل المثال:

أإبراهيم لوقا المسيحية في الإسلام، الطبعة الأولى سنة 1938، القاهرة.

ب البابا شنودة القرآن والمسيحية، مجلة الهلال، عدد ديسمبر سنة 1970 ص 21 27

ج القمص بولس باسيلي المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن، دار نوبار للطباعة، القاهرة، الطبعة الرابعة سنة 1999.

(2) سفر الخروج 31/3

(3) سفر حزقيال 11/5

(4) المرجع السابق 36/2627

(5) سفر التكوين 41/3840

(6) سفر المزامير 51/1012

(7) سفر أشعياء 63/1112

(8) المرجع السابق 63/10

(9) سفر صموئيل الثاني 23/1

(10) سفر دانيال 6/1617

(11) المرجع السابق 9/21

(12) سفر القضاة 14/6

(13) المرجع السابق 14/9

(14) المرجع السابق 3/10

(15) انظر سفر التكوين 1/2

(16) انظر سفر الجامعة 12/7

(17) انظر سفر أيوب 34/14

(18) أي: أن كل ماسوى كلام الله عزوجل مما يصدر عنه تعالى فهو مخلوق، فكل ماسوى الله فهو مخلوق من مخلوقاته.

(19) سفر أشعياء 63/710

(20) البقرة 97

(21) رواه البخاري كتاب التفسير باب قوله تعالى ((من كان عدواً لجبريل)) حديث رقم 4480، وكتاب التوحيد باب ذكر الملائكة، حديث رقم 3207

(22) رواه الإمام أحمد في مسنده ج 1 ص 273، الطبعة الميمنية عام 1405

طور بواسطة نورين ميديا © 2015