بسواك بيده يقول أُعْ أُعْ (?) والسواك في فيه كأنه يتهوع) (?) .

وجه الدلالة من الحديث أنه يدل على تأكيد السواك وأنه لايختص بالأسنان، وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات لكونه ش لم يختف به ولهذا بوبوا لهذا الحديث باب استياك الإمام بحضرة رعيته (?) .

3- ... ماورد أن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه كان يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب لايقوم إلى الصلاة إلا استن ثم رده إلى موضعه (?) .

4- ... أن السواك من باب العبادات والقرب التي لا تخفى (?) .

واستدل أصحاب القول الثاني:

بأن السواك من باب إزالة القذر وأن ذا المروءة لا ينبغي له فعله أمام الناس (?) .

وقد أجيب عن هذا بأن في حديث أبي بردة عن أبيه دلالة على أن السواك مما لاينبغي إخفاؤه ويتركه الإمام بحضرة الرعايا ادخالاً له في باب العبادات والقربات (?) .

الراجح: أن السواك سنة على كل حال وخاصة عند الصلاة وبما أن الفروض الخمسة تقام جماعة في المساجد فإن السواك بحضرة الناس وفي المساجد يكون من السنن المندوبة لأن النبي ش أمر به وفعله ولم يختف به.

المبحث الثامن: آلة السواك:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015