وإذا عددت المؤنث أسقط الهاء من الأول وألحقها بالثاني على عكس المذكر، فتقول: ثلاث عشرة امرأة، وخمس عشرة جارية، وتسع عشرة سنة، فإذا بلغت العشرين استوى المذكر والمؤنث في العقود، نحو: عشرون رجلاً وعشرون امرأة، وكذلك ثلاثون وأربعون إلى المائة.

فرع: إذا جاوز العدد العشرة إلى المائة توحد المعدود ونصب على التمييز، نحو} أحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً} (302) وخمسون رجلاً، وتسعون نعجة، وأما قوله تعالى:} اثْنَتَي عَشْرَة َ أسْبَاطاً} (303) فبدل (304) من اثنتي عشرة أو عطف بيان فإذا بلغ العدد مائة أضيف إلى واحد، فكان شائعاً في الجنس، كقولك: مائة درهم، وكذلك مائتا درهم وثلاثمائة إلى تسعمائة، فلا يقال: ثلاثة مائة، لأن المائة مؤنثة.

فإذا بلغ العدد الألف حكمت عليه حكم الواحد المذكر (305) ، فتقول: ثلاثة آلاف، وأربعة آلاف، إلى عشرة آلاف، كما يقال: ثلاثمائة، والله تعالى أعلم.

الفصل الثاني: في بيان الجمع

اعلم أن جميع الأسماء على ثلاثة أضرب:

أحدها: بزيادة الحروف مثل: رجل ورجال، وحمْل وأحْمَال، ومسلم ومسلمين.

الثاني: بنقصان الحروف، مثال (306) : كتاب وكُتُب، وراكِب ورَكْب، وصبور، وصُبْرٍ، ونَخْلةٍ ونَخْلٍ وثمرةٍ وثمرٍ، ونَحْلةٍ ونَحْلٍ، الفرق بين الواحد والجمع ثبوت تاء التأنيث وحذفها.

الثالث: بتغيير الحركة، نحو: جُوالَِق وجَوالِق، الواحد مضموم، والجمع مفتوح (307) .

واعلم أن كل جمع لم يسلم فيه بناء مفرد (308) واحده يسمى جمع التكسير، نحو: رجل ورجال، وبيت وأبيات.

فرع: أبنية الجموع القليلة على أربعة أقسام:

الأول: أفعُل (309) ، وهي جمع فعْل وفِعَال، تقول: كَلْب وأكْلُب (310) ، وذِرَاع وأذْرُع.

القسم الثاني: أفْعَال، جمع فَعَل، وفَعِل، وفَعُل (311) ، وفِعَل، نحو: جمل وأجمال، وفخذ وأفخاذ، وعضد وأعضاد، وعِنَبٍ وأعْنَاب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015