نبذة موجزة عن التوسعات التي مر بها المسجد النبوي قبل التوسعات السعودية:

"خلوا سبيلها فإنها مأمورة" (?) بهذه الكلمات الربانية كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يعتذر للأنصار الذين استقبلوه استقبالاً حاراً في دار هجرته الأرض السبخة ذات النخل - كما أُريها في المنام (?) - والتي أصبحت فيما بعد مدينة الإسلام الأولى.

ولما أناخت القصواء (?) بخير البرية صلى الله عليه وسلم في المربد (?) ، قال: "هذا-إن شاء الله-المنزل" (?) ثم اشترى المربد وبنى عليه مسجده الشريف؛ وذلك في السنة الأولى من الهجرة، وكان بناؤه بسيطاً مكوناً من الحجارة واللبن، وسقفه من الجريد، وعمده خشب النخل (?) . وذكر ابن حجر عن الزبير بن بكار: "من حديث أنس، أنه بناه أولاً بالجريد، ثم بناه باللبن بعد الهجرة بأربع سنين" (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015