وتأكيداً على اهتمامه - حفظه الله - بالحرمين الشريفين أشار في كلمته لحجاج بيت الله الحرام عام ألف وأربعمائة وأربعة عشر من الهجرة إلى حجم التوسعة في الحرمين الشريفين حيث قال:

"فالمسجد الحرام شهد توسعة ضخمة حيث بلغت مساحة المسجد (356) ألف متر مربع بما في ذلك الساحات المحيطة به والمخصصة للصلاة وكذلك السطح بعد أن كانت قبل ذلك (152) ألف متر مربع ليتسع ل (770) ألف مصل بعد أن كانت طاقته الاستيعابية قبل ذلك في حدود (340) ألف مصل، ويمكن للتوسعة الجديدة أن تستوعب أكثر من مليون مصل في وقت الذروة" (?) .

وأضاف - حفظه الله - قائلاً:

"أما بالنسبة لتوسعة المسجد النبوي الشريف فقد أصبحت مساحته الكلية الآن حوالي (400) ألف متر مربع بعد أن كانت لا تتجاوز (16500) مترٍٍ مربعٍ فقط. وأصبح بمقدور المساحة الجديدة أن تستوعب (730) ألف مصل وقد يزيد العدد عن أكثر من مليون مصل في أوقات الذروة" (?) .

واختتم خادم الحرمين الشريفين حديثه - حفظه الله - قائلاً:

"إن جهودنا لن تتوقف عند هذا الحد بإذن الله تعالى لأن أبرز أهدافنا أن تصبح مكة المكرمة والمدينة المنورة بمثابة أعظم مدينتين في العالم، وهما جديرتان بأن تصبحا كذلك لأنهما أشرف وأقدس البلاد وأطهرها" (?) .

كما أجاب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على سؤال طرحه مركز تلفاز الشرق الأوسط في الرابع والعشرين من ذي الحجة عام ألف وأربعمائة وأربعة عشر من الهجرة بمناسبة استقبال خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لجموع من المواطنين قدموا للسلام عليه وتهنئته على نجاح الفحص الطبي الذي أجري له حيث قال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015