وتتضح أهمية التربية الإسلامية التعليمية والتربوية فيما يلي:

- الكشف عن جوهر الإسلام ومبادئه وروحه وقيمه وتشريعاته.

- تكوين الوعي السليم بأن الإسلام عقيدة وعبادة وأخلاق، إضافة إلى العلم والعمل.

- إيضاح الحاجة الإنسانية إلى القيم الإسلامية الصالحة لكل زمان ومكان.

- تبصير الناشئة بكل ما جاء به الإسلام من حكمة وصلاح للفرد في الدنيا والآخرة (?) .

أهداف التربية الإسلامية:

للتربية عدة أهداف من أهمها:

أولاً: الأهداف العقدية:

تستطيع الأهداف العقدية أن تثبت النفس الإنسانية بتنمية الرغبة في التمسك بالعقيدة وتقديم الأدلة على العقيدة التي تولد الإيمان بالله وتكوين الاتجاه نحو التطبيق العملي للعقيدة.

وتعمل الأهداف العقدية على ما يلي:

- ربط الإنسان بخالقه ربطاً وثيقاً عن حب وخشية.

- تحرير الإنسان من العبودية لغير الله.

- حب عباد الله، وبالتالي العمل من أجلهم عملاً متواصلاً، وبالتالي توحيد فكر المجتمع، وتكوين مجتمع فاضل؛ تسوده الفضيلة والحب والإخاء والمساواة.

- إبراز أهمية العمل والتطبيق (?) .

ثانياً: الأهداف العقلية:

العقل هو: "قوة مدركة في الإنسان، خلقها الله ليكون مسؤولاً عن أعماله، ولذا نجد في القرآن آيات تفيد أن سبب الانحراف والضلال هو عدم العمل بمقتضى العقل" (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015