[80] عمر بن علي، ولد سنة ست وسبعين وخمسمائة (576 هـ) أحد القائلين بوحدة الوجود. قال عنه الذهبي رحمه الله: ينعق بالِإلحاد الصريح. له افتراءات وضلال ينوء بحملها، ويبوء بإثمها. انظر (النفاق والزندقة ص 123) .
[81] أتباع الضال المبتدع أبي محرزجهم بن صفوان الراسبي، زرع شراً عظيماً، وهو من الجبرية الخالصة ظهرت بدعته بترمذ، وقتله سالم بر أحوز المارني بمرو، في آخر ملك في أمية، وافق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية، وراد عليهم بأشياء انظر (الفرق بين الفرق ص211، والملل والنحل 1/109)
[82] فرقة من غلاة الشيعة يستحلون أموال المسلمين ودماءهم وهم أتباع أبي سعيد الحسر بن حهرام الجنابي، وظهرت هذه الفرقة في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين ومائتين وتوالى شرها على المسلمين. انظر (البداية والنهاية 11/ 81) وما بعدها.
[83] الآية (73) من المائدة.
[84] الآية (75) من الواقعة.
[85] الآية (6) من الرحمن.
[86] الآية (6) من الصافات.
[87] الآية (12) من فصلت.
[88] الآية (5) من الملك.
[89] الآية (16) من الحجر.
[90] الآية (5) من الملك.
[91] الآية (35) من الرحمن
[92] جزء من الآية (9) من الجن.
[93] الآية (97) مر الأنعام.
[94] الآية (16) ص الحل.
[95] الصحيح مع الفتح (6 / هـ 29) .
[96] الآية (74) من النحل.
[97] الآية (11) من الشورى.
[98] الآية (180) من الأعراف.
[99] 1بن كثير 2/269.
[100] الآية (36) من النساء.
[101] الآية (37) من النحل.
[102] الآية (18) من يونس.
[103] الآية (48) من النساء.
[104] الآية (29) من الأعراف.
[105] الآية (5) مر البينة.
[106] انظر (صحيح مسلم 1/94)
[107] انظر (صحيح البخاري مع الفتح 11/ 0 36- ا 36) وقد اختصره في أكثر من موضع