لقد علمتنا العقود الأخيرة القليلة بأن العلم قد يصبح خطراً يهدد مقاصد الإنسان العليا، وأن العلماء قد يصبحون وحوشا طالما أن العلم أصبح كلعبة الشطرنج، متعسفاً لا هدف له، غايته الوحيدة اكتشاف الوجود المحسوس. وبذلك ارتكب العلم الخطأ الفادح المصيري الذي يقصي أسمىَ الخبرات الذاتية من ميدان الوجود القابل للاكتشاف.
المجلة الإسلامية المغربية
--------------------------------------------------------------------------------
[1] تاريخ الطبري 1/22-24
[2] لسان الميزان 1/265
[3] تفسير الطبري: 12/482
[4] الميزان،4/ 499-503
[5] الميزان، 2/157-158.
[6] الروض الأنف، 2/270.
[7] الروض الأنف، 2/271.
[8] الأنوار الكاشفة، ص191
[9] المستدرك، 2/261.
[10] الدر المنثور،1/44-45.
[11] تفسير ابن كثير، 1/123.
[12] الأنوار الكاشفة،190.
[13] تفسير الطبري، 27/ 135.
[14] تفسير ابن كثير،6/ 491.
[15] التقريب،1/116.
[16] جواهر المنية في طبقات الحنفية، 2/429.
[17] المنار المنيف، ص84.فصل19.
[18] الفتح الرباني،8/20.
[19] الفتح الرباني،28/20.
[20] صحيح الجامع الصغير،3/ 113.
[21] فيض القدير، 3/448.
[22] الفتح الرباني،8/30.
[23] الأنوار الكاشفة، 190.
[24] فتح الباري، 3/356.
[25] تاريخ الطبري، 1/58.
[26] مسند الإمام أحمد بن حنبل، 2/418. 2/486. 2/504. 2/512. 2/540.
[27] مسند الإمام أحمد بن حنبل، 3/430.
[28] تاريخ الطبري، 1/56.
[29] تاريخ الطبري، 4/85.
[30] الدر المنثور، 6/226.
[31] فضل الصلاة على النبي، ص 11.