أجر العظم إذا جبر على فساد ... وأفل النجم إذا غار وغاب وأبر النخل يأبرها إذا لقحها ... وأدمت الخبز أكلته بإدام وأممت القوم صرت لهم إماما ... وأجن الماء يأجن ويأجن وأسن يأسن ويأسُن إذا تغيرت رائحته، وأطر الرجل الشيء على الشيء إذا ثناه عليه ... وأصر الشيء يأصره إذا عطفه ... وأشر الرجل الشيء بالحديد يأشره ويأشره بالمنشار.
(يتبع)
--------------------------------------------------------------------------------
[1] انظر المزهر ج 1 ص 384-386. وانظر تصحيح الفصيح ج 1 ص 165 تحقيق عبد الله جبوري طبعة بغداد. وقد ذكر هذا الكلام تعقيباً على الإمام ثعلب تصحيح الباب الثالث وهو باب فعلت بغير ألف، عند قوله، وأما قوله في رعد وبرق في باب فعلت إنه يقال فيه أرعد وأبرق فإن لكل واحد من هذين معنى يخصه ... الخ.
[2] في تصحيح الفصيح إتمام للكلام هو: الهمزة التي تدخل لنقل الفعل الذي على فعل فيجعل على أفعل نحو كرم وأكرم وحس وحسن.
[3] هناك وإما بان يوصل الخ مثل ذهب بغيره، وقام وقام بأخره.
[4] قال في لسان: أسريت بالألف لغة أهل الحجاز وجاء القرآن العزيز بهما جميعا.
[5] انظر أدب الكاتب لابن قتيبة ص 360 دار صادر بيروت.
[6] انظر لحن العامة للدكتور مطر طبع وزارة الثقافة المصرية ص 94.
[7] من ص 225 إلى ص 228. من 333-353.
[8] أبواب فعلت بغير ألف، فعلت وأفعلت، أفعل.
[9] انظر تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ج 2 ص 149.
[10] انظر إصلاح المنطق ص 251 باب يتكلم فيه بفعلت مما تغلط فيه العامة فيتكلمون بأفعلت.
[11] انظر الأفعال لابن القطاع، وإصلاح المنطق لابن السكيت وتصحيح الفصيح ج 1 ص 163 طبعة بغداد.