2- المران على التغلب على الغرائز الفطرية في الإنسان وإخضاعها لقيود الدين والعقل والأخلاق والقواعد الصحية التي تكون المصلحة في إشباعها وإعطاء الجسم حقه بالطرق المشروعة وعدم ترك النفس على هواها والله سبحانه وتعالى يقول: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (آل عمران/134) .

--------------------------------------------------------------------------------

[1] تفسير ابن كثير ج 2 ص 51، الإسراء 57.

[2] رواه البخاري- رياض الصالحين ص 186.

[3] رواه بخاري ومسلم.

[4] الابراشي التربية الإسلامية ص 230.

[5] رواه الترمذي.

[6] الإحياء ج 3 ص 73.

[7] د. مصطفى فهمي –الحصة النفسية ص 348.

[8] محمد قطب منهج التربية الإسلامية ص 229.

[9] الإحياء ج 3/63.

[10] يراجع كتاب عبد الله علوان: تربية الأولاد في الإسلام ص 73 وما بعدها.

[11] يراجع محمد قطب -منهج التربية الإسلامية ص 236.

[12] ماجد الكيلاني النظرية التربوية الإسلامية ص 51.

[13] ابن كثير ج 1 ص 444.

[14] رواه مسلم.

[15] نقلا عن الأبراشي التربية الإسلامية ص 233.

[16] أحمد أمين كتاب الأخلاق ص 63.

[17] رواه البخاري ومسلم.

[18] متفق عليه رياض الصالحين ص 61.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015