{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ} (?) وقوله: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (?).

وقال مذكرا خلقه بهذه النعمة وممتنا عليهم بها: {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} (?). وقال: {أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (?). وقال: {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} (?).

حتى بلغت الشفقة بالآباء أن ذهب يعقوب عليه السلام يوصي أولاده بقوله: {يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ} (?). مع أنه {مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا} (?).

وذهب نوح عليه السلام يدعو ابنه إلى الركوب معه في السفينة فقال: {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} (?).

ثم سأل الله تعالى أن يرده إليه: {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} (?).

وابتلى الله إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه ووحيده إسماعيل عليه السلام {يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى} (?)؛ ليمتحن صبره وجلده على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015