وقال تعالى في نكاح الولد زوجة أبيه، وهو من أقبح الزنى: -
{إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا} (?) فانظر وصفه تعالى فاحشة الزنى بكونها فاحشة ومقتا وسوء سبيل، واعلم أن مراتب القبح ثلاثة: عقلي، وشرعي، وعادي.
فقوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً} (?) إشارة للقبح العقلي.
وقوله تعالى: ومقتا إشارة للقبح الشرعي.
وقوله تعالى: {وَسَاءَ سَبِيلًا} (?) إشارة للقبح العادي، ومن جمع هذه الوجوه الثلاثة فقد بلغ الغاية في القبح.