الثامن: أن الله- تعالى- أمر بقراءته، والاستماع له، والإنصات إليه، وأخبر أنه يسمع [ويتلى] (?)، فقال: {حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} (?)، وقال تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} (?)، وقال: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} (?). وهذا من صفات الوجود عندنا، لا من صفة ما في النفس الذي لا يظهر [للحس] (?) ولا يدرى ما هو.
التاسع: أن الله- تعالى- أخبر أن منه سورا وآيات وكلمات، فقال تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} (?)، وقال: {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} (?).
وقال: {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ} (?)، وقال: {تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ} (?)، وقال: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} (?)، وقال: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} (?)، وقال {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ} (?)،