وشرع ووصى بعدم عبادة غيره. وهذا من القضاء الشرعي الديني إذ لو كان قضاء كونيا لما عبد غيره تعالى.

4 - الإنهاء والإبلاغ، كما في قوله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ} (?) الآية. وقوله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ} (?) أي: أنهينا إليه ذلك وأبلغناه إياه لأن الخبر ينتهي إلى من يبلغه.

5 - ويأتي بمعنى البيان، قال الله تعالى: {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} (?) الآية. أي يبن لك بيانه كقوله في سورة القيامة {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} (?) {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} (?) {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} (?) {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} (?) أي: ثم علينا أن نقرأه.

6 - الخلق والصنع والتقدير، ومنه قوله تعالى: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} (?) الآية. أي صنعهن وخلقهن ومنه القضاء والقدر.

7 - الفراغ من الشيء والانتهاء منه، ومنه قوله تعالى: {قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} (?) أي: فرغ منه وانتهى.

8 - والقضاء بمعنى العمل، قال تعالى: {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} (?) الآية. أي: اصنع ما أنت صانع واعمل ما أنت عامل. قال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015