وظهره مضروب، ينادى عليه: هذا جزاء من يتكلم في العلم بغير معرفة (?).
وقريب من هذا: ما كان يفعله بعض المنتسبين من التكفير للناس بأدنى ملابسة، ففي المحرم من سنة (714 هـ) استحضر السلطان بين يديه الفقيه نور الدين علي البكري وهم بقتله فشفع فيه الأمراء فنفاه ومنعه من الفتوى والكلام في العلم. . . وذلك لاجترائه وتسرعه على التكفير والقتل، والجهل الحامل له على هذا وغيره، فانظر إلى حال من قاده جهله إلى الحجر عليه في عمله الذي به قيمته لأنه لم يحسنه، فقيمة كل امرئ ما يحسنه.