فتوى برقم 1667 في 22/ 9 / 1397 هـ
السؤال: ما حكم من كان أبواه مسلمين وقد امتنع عن الصلاة ثم ندم وصلى؟ هل يقضي ما فاته من الصلوات أم لا؟
الجواب: إذا كان الأمر كما ذكر من تركه للصلاة عمدا فالصحيح من أقوال العلماء في ذلك أنه لا يقضي ما فات وقته منها؛ لقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} (?) فذكر سبحانه وتعالى أن الصلوات المفروضة موقوتة بأوقات، وبينها جبريل للنبي - عليهما الصلاة والسلام - عقب ليلة المعراج،